اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
9
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
وفي رواية الاختصاص : أن عمر رفسها برجلها وكانت حاملة بابن اسمه المحسن ، فأسقطت ومضت مما ضربها ثم قبضت . هذا هو الأصح في سبب شهادتها عليه السّلام ، ويمكن أن يكون السبب أو جزء السبب ضرب قنفذ إياها بنعل السيف بأمر عمر ؛ أو إن سبب شهادتها هجوم وتظافر المنافقين على بيتها ؛ أو ضرب قنفذ على يدها وجنبها وظهرها حين حالت بين علي عليه السّلام وبين المنافقين ؛ فإن هذا الضرب المنكر أثّر في وجهها أثرا شديدا حتى غشيت عليها وسقطت على الأرض ، وبقي أثرها إلى شهادتها وبعد شهادتها كما رأى عليا عليه السّلام أثرها حين الغسل . ونورد هنا ما نقل عن المعصومين عليهم السّلام وفي أقوال العلماء في سبب ذلك . يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 32 حديثا : كلام الإمام الباقر عليه السّلام في سبب مرضها أن قنفذ لكزها بنعل السيف بأمر عمر . في حديث عمار : إن أصل مرضها ووفاتها ضرب الباب على بطنها وإسقاط ولدها . في حديث سليم : إن سبب مرضها وشهادتها إلجاؤها إلى عضادة الباب ودفعه وكسر ضلع من جنبها . كفّ عمر عن إغرام قنفذ شكرا لضربه فاطمة عليها السّلام على عضدها . إقرار ابن أبي الحديد بقصة الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام وضربها ونسبته ضربها بالسوط وضغطها بين الباب والجدار وإسقاطها المحسن عليه السّلام إلى عمر ؛ ونقل ترويع زينب بفعل هبّار وإهدار النبي صلّى اللّه عليه وآله دم هبّار . كلام ابن أبي جمهور الأحسائي مع الهروي في إحراق بيت فاطمة عليها السّلام وضغطها بين الباب والجدار وضرب قنفذ إياها بالسوط وسقط المحسن عليه السّلام . ضرب قنفذ فاطمة عليها السّلام بالسوط حين حيلولتها بينه وبين علي عليه السّلام .